ابنا: ولفت العالي إلى أن ممارسات الجهات الرسمية في منع إعادة بناء بعض المساجد المهدمة التي طالتها أيدي العبث والتخريب والهدم والاعتداء بدافع انتقامي في فترة الطوارئ، هي ممارسات مرفوضة ومنافية لأبسط حقوق الانسان ولا تصمد أمام الواقع وليس لها أي سند قانوني وإنما هي محاولة لتطويع القانون في عملية الانتقام من شريحة واسعة من المجتمع.
وأكد العالي على أن إبقاء المساجد المهدمة في مرمى الاستهداف السلطوي يؤكد مشكلة تعاطي السلطة مع المقدسات المسلمين، وتكرار التعديات يثير عدة تساؤولات حول احترام الشعائر العبادية من قبل الجهات الرسمية.
وشدد العالي على أن المساجد لله وأنها مقدسة لدى عموم المسلمين ولدى كل الأديان، ومن غير المقبول ولا المسوغ أن تستمر هذه التعديات، وحري بالجهات الرسمية أن تبادر إلى تصحيح هذا الخلل الكبير بالإسراع في إعادة بناء المساجد المهدمة في كل المناطق دون مساس بأي شبر من أراضيها.
.................
انتهى / 232